العودة   شبكة إمام دار الهجرة العلمية > المنابر الرجالية > المنبر العلمي

إعلان هام
[بشرى] انطلاق تطبيق إذاعة شبكة إمام دار الهجرة العلمية,
آخر 10 مشاركات مطوية بعنوان أنواع النفاق العملي (الكاتـب : أبو أنس عبدالحميد بن علي - )           »          ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪة [55] ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺟﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ. (الكاتـب : أبو أنس عبدالحميد بن علي - )           »          أوجه الشبه بين النخلة والمؤمن للشيخ الجابري (الكاتـب : أم عبد الحي - آخر مشاركة : أم عمير السنية - )           »          الصبر أكبر عون على جميع الأمور، والإحاطة بالشيء علما وخبرا هو الذي يعين... (الكاتـب : أم ليلى المغربية - آخر مشاركة : أم عمير السنية - )           »          مسألة الاسم والمسمى مختصرة (الكاتـب : أبو علي حسين علي الأثري - )           »          ملخصات دروس شرح لمعة الاعتقاد للشيخ مصطفى مبرم حفظه الله (الكاتـب : أبو معاوية سفيان المراكشي - آخر مشاركة : أبو علي حسين علي الأثري - )           »          فتاوى متنوعة في أحكام الأضحية للشيخين ابن باز وابن عثيمين عليهما رحمة الله (الكاتـب : أم النعمان - )           »          إعلان عن محاضرة لفضيلة الشيخ أبي عبد الحق الكردي (الكاتـب : أبو همام محمد الرملي - آخر مشاركة : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )           »          هَلِ الحَجَرُ الأَسْودُ يَضُرُّ وَيَنْفَعْ ؟ لفضيلة الشيخ حامد بن خميس... (الكاتـب : أبو شعبة محمد المغربي - )           »          من أغرب قصص الخوارج للشيخ علي بن يحي الحدادي حفظه الله (الكاتـب : أبو تراب عبد المصور بن العلمي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم /12th October 2016, 04:39 PM   #1

أبو شعبة محمد المغربي
مدير فريق التفريغ بالشبكة -مشرف المجموعة الأولى (رجال)

أبو شعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً

  : 240
  : Aug 2011
  : 607

3 [[الإرشاد إلى الإجابة عن بعض مسائل الإعتقاد]] للشيخ العلامة محمد خليل هراس رحمه الله

[[الإرشاد إلى الإجابة عن بعض مسائل الإعتقاد]]

•السؤال : هل يمكن إطلاق الصِّفات الآتية على الله ـ عزوجل ـ: موجود؛ منصف؛ معطي، بالرَّغم من عدَم وجودها في القرآن؟
•الجواب: لاَ، المعنى صحيح، ولكن إطلاقها كأسماء لا يجوز، لأن أسماء الله توقيفية، فلا يجوز أن نسمِّي اللهَ إلاَّ بما سمَّى به نفسه، أو سمَّاه به رسوله ﷺ الأَسماءَ التِّسعةَ والتِّسعُون، الَّتي ورد بها الحديث الصحيح:(( إِنَّ لله تسعةً وتِسعونَ اسماً)).
(موجود): الله موجود ـ صحيح نخبر عن هذا كخبرـ يعني إذا قيل الله موجود، فنحن لا نسميه بموجود إنما نخبر عنه بأنه موجود، وفرق بين الإخبار والتَّبليغ، فأنا أقول: (أنت موجود) ليس اسمك موجود.
أنت اسمك محمَّد أو إبراهيم لكن كون (أنت موجود) يعني: (لست معدوماً)، يعني: (لست ميِّتا)، فلا يقصد بموجود أن يكون إسماً من الأَسماء، إنما يقصد الإخبار عنه، فيجوز الإخبار عن الله بأنه موجود.
أما لفظ (منصف): فاسم (العدل) أحسن من (منصف)، والله سمى نفسه العدل، ونحن نسميه العدل ولا نسميه المنصف، وإن كان المنصف بمعنى العدل، لكن نطلق الإسم الذي ورد، ولا نعدل عنه إلى اسم غيره.
وأما (المعطي): فالله هو المعطي، لكن لا يجوز أن يفرد هذا الإسم عن قرينه، لأن هناك أسماء مزدوجة، لا يجوز إفراد اسم منها عن قرينه، فلا يقال: المعطي فقط. بل يقال: المعطي المانع، الضار النافع، المعز المذل، الخافض الرافع، القابض الباسط، فهذه أسماء مزدوجة، فالكمال في أن تذكر معا ولا تفرد. فقولك المعطي صحيح، لكن لكي يكون اسما كاملا من الأسماء الحسنى يجب أن يقرن به الإسم الآخر، فيقال المعطي المانع.
•السؤال: فضيلة الدكتور كلمة:(موجود)، أليس كل موجود لابد له من واجد؟
•الجواب: لا بقصد هذا، لا يقصد الموجود له واجد، يقصد موجود أي: هو متصف بصفة الوجود، تلك موجد وموجد، والله أوجدنا وهو الموجد ونحن الموجودون، فالموجد
يحتاج لموجد، لكن ليس كل موجود يحتاج لموجد،الله موجود.
•السؤال: يدعي بعض الناس أن لكل اسم من أسماء الله ملائكة مختصين به، فمثلا المحيي المميت له ملائكة؟
•الجواب: هذا كلام ليس له أصل، وليس في الشرع دليل على وجود ملائكة مختصين بأسماء الله، وإنما الأسماء الحسنى كل اسم منها له معنى يؤثر في قلب من تدبره تأثيرا خاصا، فليس تأثير اسمه تعالى (الودود) كتأثير اسمه تعالى (الجبار).
بل (الودود) يحدث في قلبك الرغبة والطمع والرجاء، لكن (الجبار) يحدث في قلبك الخوف والوجل، فأين هذا من هذا؟ فلكل اسم معنى، وله تأثيره الخاص في القلب.
ونتأثر بكل معاني الأسماء الحسنى ففيها أسماء تجلب للقلوب المحبة والرجاء، وفيها أسماء تزرع في القلب الخوف من الله ـ تبارك وتعالى ـ والخشية والهيبة والتوقير له سبحانه.
•السؤال: ما هو الفرق بين الأوثان والأصنام، وهل معناهما الأحجار كما جآء في كثير من التفاسير؟ وهل المعنى مقصورٌ على الأحجار الصمَّاء؟
•الجواب: في الحقيقة كلُّ ما نُصب ليعبد من دون الله فهو وثن، فالقبور الَّتي تعبد تُسمَّى أوثانا، ولذلك فالرسول ﷺ قال:(( اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَناً يُعْبَدُ مِنْ دُونِكَ)).
فالشجرة إذا عبدت ـ كما كانت العزى ـ تعبدها قريش كانت وثنا.
اللاَّت: وهي صخرةٌ بيضاء لثقيف كانت وثناً.
ولكن الأصنام تزيد عن الأوثان أنها تتخذ صورة إنسان أو حيوان أو غيره ...، وقد تصنع من برونز أو نحاس.
والذين يفسرون الأصنام الواردة في القرآن بالأحجار الصماء لا يستطيعون أن يدعوا أن الناس كانوا يعبدون هذه الحجارة لذاتها، وإنما كانوا يتخذون منها رموزا فقط لمعبود.
يعني: الذي يعبد عيسى -عليه السلام- يتخذ له وثنا أو صورة يعبدها، فهو في الحقيقة يعبد صاحب الصورة ولا يعبد الصورة.
كذلك عبادة الملائكة لما قالوا : إن الملائكة بنات الله! ، وهي النجوم التي نراها في السمآء! ، ورأوا نجوما تغيب عنهم إتخذوا لها هياكل أرضية. وعبدوا هذه الهياكل وإنما أرادوا بذلك عبادة النجوم؛ فكل من يعبد هيكلا أرضيا أو صنما أرضيا، فإنما يعبد من اتخذ له الصنم، أو من صور الصنم على صورته، ولذلك كانت عبادة هؤلاء للأصنام عبادة لهؤلاء الذين صورت واتخذت لهم هذه الأصنام، ولهذا ربنا لن يسأل الأصنام ولا الأوثان، وإنما سيسأل من عبدوا كعيسى، والعزير، والملائكة، لذلك يقول ربنا: { إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم} [الأعراف:١٩٤]. فلأنهم دعوا هؤلاء الذين هم عباد أمثالنا وليسوا أصناما. انتهى

[القرآن والسنة عقيدة سلف الأمة] للشيخ العلامة محمد خليل هراس -رحمه الله- (ص:٥٩ـ٦٢) طبعة دار الشريعة.


تنبيه: العنوان أعلاه ليس من وضع الشيخ، للأمانة العلمية ـ إنما وضعته للتعبير عن صميم موضوع الأسئلة التي وجهت له رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ .








أبو شعبة محمد المغربي
سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرْ
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لــ : شبكة إمام دار الهجرة العلمية